السيد حامد النقوي
114
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و خرب بايديهم بنيانهم و مستتر مباد كه محب طبرى در احبيت حضرت فاطمه عليها السّلام هم تاويل عليل سابق ذكر نموده و بظهور بطلان آن اعتنائى و التفاتى نفرموده حيث قال فى ذخائر العقبى ذكر انها رضى اللَّه عنها كانت احب الناس الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم عن أسامة بن زيد رضى اللَّه عنه قالوا يا رسول اللَّه من احبّ إليك قال فاطمة قالوا نسألك عن الرجال قال اما انت يا جعفر و ذكر حديثا سياتى ان شاء اللَّه تعالى فى مناقب جعفر رضى اللَّه عنه و فيه ان احبّهم إليه زيد بن حارثة رضى اللَّه عنه اخرجه احمد و عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت انها سئلت أيّ النّاس كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقالت فاطمة فقيل من الرجال قالت زوجها ان كان ما علمت صواما قواما اخرجه الترمذى و قال حديث حسن غريب و اخرجه ابو عمر بن عبيد و زاد بعد قوله قواما جديرا بقول الحق و عن بريدة رضى اللَّه عنه قال احبّ النّساء الى رسول اللَّه عليه و سلم فاطمة رضى اللَّه عنها و من الرّجال على رضى اللَّه عنه اخرجه ابو عمر قال ابراهيم يعنى من اهل بيته و يؤيّد تاويل ابراهيم الحديث المتقدّم انّه صلى اللَّه عليه و سلم قال لفاطمة رضى اللَّه عنها انكحتك احبّ اهل بيتى الىّ و فى المصير إليه جمع بينه و بين ما روى فى الصحيح عن عمرو بن العاص رضى اللَّه عنه انّه سئل عن احبّهم إليه قال عائشة قالوا من الرجال قال ابوها و قد ذكرنا ذلك فى مناقب أبى بكر رضى اللَّه عنه فى كتاب رياض النّضرة فى فضائل العشرة المبشرة و ذكرناه فى مناقب عائشة رضى اللَّه عنها فى كتاب السّمط الثمين فى مناقب امّهات المؤمنين و ما عطف اخرجه الحافظ ابو القسم الدّمشقى عن أسامة انّ عليّا رضى اللَّه عنه قال يا رسول اللَّه أيّ اهل بيتك احبّ إليك قال فاطمة قال على رضى اللَّه عنه و اللَّه لا نسألك عن اهلك قال فاحبّ اهلى الى من انعم اللَّه عليه و انعمت عليه أسامة بن زيد قال فقال العبّاس و من يا رسول اللَّه قال علىّ ثم انت قال فقال العبّاس يا رسول اللَّه جعلت عمّك آخرهم قال قال انّ عليّا سبقك بالهجرة سبحان اللَّه محب طبرى را با وصف اين همه تبحر هنوز اطلاعى برين مطلب هم حاصل نيست كه احاديث كثيره شائعه و اخبار وفيره ذائعه كه بسيارى از ان را خود او را در همين كتاب ذخائر العقبى وارد كرده دلالت صريحه بر افضليت و احبيّت اهلبيت عليهم السّلام از ديگران دارد تا بادراك اين معنى از تاويل احبيّت باحبيّت از اهلبيت باز مىايستاد و بنقل چنين تاويل و توجيه غير نافع داد تناسى صريح و تغافل فضيح نمىداد و عجيبتر از ان اين ست كه ثمر اين تاويل عليل را حصول جمع در ميان حق مصاص و افتراى عمرو عاص بيان مىكند و بذكر اين كذب و ز در مهجور اساس انصاف بمعاول جور و اعتساف بر مىكند و قطع نظر از ديگر امور نمىداند كه بمقابل احاديث حضرت أبى ذر و ديگر صحابه حديث عمرو بن عاص را با آن همه مثالب و معايب فاحشه كه بسماع آن مو بر تن مىخيزد ذكر كردن و بمؤداى آن قائل شدن كار هيچ مؤمنى بلكه عاقلى نيست اما حديثى كه محب طبرى در صدر اين كلام خود به آن اشاره كرده و گفته كه از ان احبيّت زيد بن حارثه ظاهر مىشود پس ظاهرست كه چون آن حديث از مرويات اهل سنتست پس بر ما حجت نباشد و نيز چون تلازم بين الاحبية و الافضلية